كلّ الإيمان زائف ، كل الإيمان صحيح : الحقيقة مرآةٌ محطّمةٌ مبعثرةٌ بلا عددٍ شظاياها؛ فيما يحسب كلّ من حظي بقطعةٍ منها صغيرةً أنّه كلّها تملّكها.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن التناقض في الإيمان وكيف أن كل شخص يمكن أن يملك جزءًا من الحقيقة. هذه الفكرة تشير إلى أن الحقيقة معقدة ومتناثرة، ويجب الحذر من الافتراضات.
الشرح
تتطرق الاقتباسة إلى موضوع الإيمان وأبعاده المختلفة. يشير الكاتب إلى أن الإيمان يمكن أن يكون زائفًا وكذلك حقيقيًا، وأننا غالبًا ما نعتقد أننا نلمس الحقيقة الكاملة من خلال تجاربنا المحدودة. الحقيقة هنا تُقارن بمرآة محطمة، تعكس شظايا مختلفة من المعرفة التي يمتلكها الأفراد. هذا يعكس كيف أن كل فرد قد يعتقد أنه يمتلك الحقيقة الكاملة بنفسه بينما هو في الواقع فقط جزء من كل. من المهم أن ندرك أن هناك وجهات نظر متعددة وأن الحقيقة قد تكون نسبية.