توهمت خيراً في الزمان وأهله .. وكان خيالاً لا يصح التوهم .. فما النور نواراً ولا الفجر جدولاً .. ولا الشمس ديناراً ولا البدر درهماً.
وصف قصير
يتحدث الشاعر في هذه الأبيات عن خيبة الأمل التي واجهها فيما يتعلق بالزمان وأهله. يعبّر عن شعوره بأن التوقعات والأحلام كانت مجرد أوهام لا يمكن أن تتحقق.
الشرح
تتحدث هذه الأبيات عن إحساس الشاعر بالخذلان تجاه العالم من حوله. فهو يصف كيف كان يتوقع خيرًا وفيرًا من الزمان وأهله، لكن ذلك انكشف له على أنه مجرد وهم. يستخدم الشاعر تشبيهات قوية عندما يصف الشمس والبدر، مشيرًا إلى أن الأشياء التي كانت تبدو قيمة ليست كذلك. هذه الأبيات تسلط الضوء على قسوة الواقع وصعوبة الإدراك الحقيقي للأمور التي تبدو جميلة. في النهاية، يتمثل الرسالة في ضرورة التواضع أمام الحقيقة، حتى وإن كان الإنسان يميل للخيال.