أعود فأقول لك أن كل شيء رهن بالزاوية التي ننظر منها إلى الأمر.
وصف قصير
تعبّر هذه المقولة عن تأثير وجهة نظرنا في فهم العالم من حولنا. يمكن أن يتغير إدراكنا للأحداث بناءً على الطريقة التي ننظر بها إليها.
الشرح
تدعو هذه العبارة إلى التفكير العميق حول كيفية تشكيل وجهات نظرنا للأشياء. فالزاوية التي ننظر منها قد تحدد كيف نحكم على الأمور، سواء كانت إيجابية أم سلبية. فيودور دوستويفسكي يفهم جيدًا أن الواقع ليس ثابتًا، بل هو مرآة لانطباعاتنا وأفكارنا. علينا أن ندرك أن تغيير منظورنا يمكن أن يؤدي إلى تغيير في تجاربنا الحياتية. ولذلك، فإن هذه الفكرة تدعو إلى توسيع آفاق تفكيرنا.