كل كاتب عن شاكلته يكتب ، أما القُرَّاء فعلى أشكالها من الكُتَّاب تقع.
وصف قصير
تعبر هذه العبارة عن العلاقة بين الكتاب والقراء، حيث يشير الكاتب إلى أن كل كاتب يكتب بمفهومه الخاص، بينما يتفاعل القراء مع الكتاب وفقًا لأسلوبهم وتوجهاتهم.
الشرح
تشير هذه المقولة إلى أن الكتاب يعبرون عن شخصياتهم وتجاربهم من خلال ما يكتبون. وهذا يعني أن الأسلوب الذي يتبعه الكاتب يؤثر على نوعية القراءة والتفاعل مع نصوصه. القُرَّاء، بدورهم، يختارون أعمال الكتّاب بناءً على اهتماماتهم وتفضيلاتهم، مما يُظهر تنوع التجارب في الأدب. يُبرز هذا انفتاح الأدب على تفسيرات متعددة من قبل الكتّاب والقرّاء على حد سواء.