إنّ الحاضر لا زمن له ، وحده القلم هو الذي يستطيع أن يستدعي الماضي ويجعله حاضرا ، تظل الكلمة مكتوبة ، فيظل الحاضر قائما.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسية عن علاقة الحاضر بالماضي، حيث يشير الكاتب إلى أن القلم هو الوسيلة التي تسمح لنا باستحضار الذكريات والأفكار من الزمن الماضي إلى اللحظة الراهنة. الكلمة المكتوبة تديم وجود هذا الحضور.
الشرح
فكرة الاقتباس تعكس قدرة الكتابة على تجاوز حدود الزمن، حيث أنه من خلال الكلمات المكتوبة يصبح الماضي جزءا من الحاضر. القلم، بصفته أداة للتعبير، يملك القدرة على نقل التجارب والمعارف من الزمن السابق إلى واقعنا اليومي. وهذا يعني أن الكتابة ليست مجرد وسيلة للتوثيق، بل هي طريقة لبقاء الأفكار والمشاعر حية. من خلال الكلمة، يمكن للإنسان أن يعيد تجربة اللحظات الماضية وعيشها مرة أخرى في الحاضر. هذا يعكس أهمية الكتابة في الحفاظ على إرث الإنسان والتواصل عبر الأجيال.