كُلُّ مُواصَلَةٍ لا تُشْهَد في عَيْنِ البُعْدِ لا يُعَوَّل عليها.
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى أهمية الرؤية والوجود في العلاقات أو الجهود التي نبذلها. فتُظهر قناعة أن المواصلة أو الاستمرارية التي لا يتم رؤيتها أو الإحساس بها ليست ذات قيمة حقيقية.
الشرح
هذه العبارة تعكس مفهومًا عميقًا عن الروابط الإنسانية والجهود المبذولة في الحياة. فكل محاولة لتكوين علاقات أو تحقيق أهداف تعتمد على وجودها وشعورها في عالم بعيد. إذا كانت هذه الروابط غير مرئية أو غير محسوسة، فإنها تصبح بلا قيمة أو تأثير. تعتبر هذه الفكرة دعوة للتأكيد على أهمية الشفافية والتواصل الفعّال في جميع جوانب الحياة. يُحْدِثُ التفاعل الحقيقي تأثيرًا عميقًا، بينما التفاعلات غير المرئية تظل بلا معنى.