يا من يراني ولا أراه .. كم ذا أراه ولا يراني.
وصف قصير
يستحضر هذا الاقتباس عمق العلاقة بين العابد والمعبود، حيث يُشير إلى تناقضات الرؤية والغياب.
الشرح
يعكس هذا الاقتباس الصوفية العميقة في الوعي الروحي. يتحدث عن التوتر بين القدرة على رؤية الحقيقة أو المعرفة وانغماس النفس في الجهل أو الغفلة. يبرز الفكرة أن الكائنات قد تكون قادرة على رؤية بعضهم البعض على المستويات المادية، بينما يفتقدون رؤية الحقيقة الروحية. يُعد هذا اقتباسًا تذكيريًا للناس بأن هناك أبعادًا أخرى للواقع وأن الحقيقة ليست دائمًا مرئية.