كما المباني اليابانيّة المدروس بناؤها ليتحرّك مع كلّ هزّة، علينا أن نكتسب مرونة التأقلم مع كلّ طارئ عشقيّ، والتكيّف مع الهزّات العاطفيّة، وارتجاجات جدران القلب، التي تنهار بها تلك الأشياء التي أثّثنا بها أحاسيسنا، واعتقدنا أنّها ثابتة ومسمّرة إلى جدران القلب.. إلى الأبد.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباس فكرة المرونة العاطفية والحاجة إلى التكيف عند مواجهة الأزمات العاطفية. يُشبه الكاتب المشاعر بالبناء الياباني المصمم لمواجهة الزلازل، مما يبرز أهمية التكيفة مع تقلبات الحياة والعواطف.
الشرح
البناء الياباني يُعتبر مثالاً للمرونة والقدرة على التحمل في مواجهة الزلازل. يشير الاقتباس إلى كيفية تعامل القلب مع التحولات المفاجئة في المشاعر، ويحث على اكتساب القدرة على التعافي والتكيف مع الأوضاع غير المتوقعة. فهذا لا ينطبق فقط على الحب، بل على جميع العواطف المتقلبة. كما يذكرنا بأن ما نعتبره ثابتاً في علاقاتنا قد يكون مهدداً في أي لحظة، وعلينا الاستعداد لذلك. الرسالة الرئيسية هنا هي أهمية المرونة في مواجهة تقلبات الحياة.