كنا ذات يوم نتحلق حول المائدة ونتحادث في "اللاهوت" .. كانت الخادمة وهي ريفية أمية تستمع إلينا واقفة .. قالت :" أنا لا أؤمن بالإله إلا عندما أشعر بألم في أسناني" .. بعد مرور حياة كاملة ظل تدخلها هو الوحيد الذي أتذكره.
وصف قصير
تشير هذه الاقتباسة إلى لحظة تفاعل غير متوقعة تعكس العلاقة بين الألم والإيمان. تطرح الخادمة، التي تعبر عن وجهة نظرها البسيطة، سؤالًا فلسفيًا عميقًا حول وجود الإله.
الشرح
الاقتباس يكشف عن التباين بين الفهم الفلسفي العميق الذي يتمتع به المثقفون والبساطة المروعة لفهم المرأة العادية لوجود الإله. من خلال تجربة الألم، ترتبط الخادمة بوجود الله، مما يظهر لنا أن الإيمان يمكن أن يتخذ أشكالًا بسيطة وغير متوقعة. هذه الفكرة تدفعنا للتفكير في ممارساتنا وتصوراتنا عن الله وكيف تتداخل مع تجاربنا الحياتية. كما تبرز قدرة الألم على أن يكون معلمًا، حيث يصبح عنصر التجربة الإنسانية المركزية. رغم بساطة التعبير، إلا أن هذه الفكرة تعكس عمق الفلسفة الوجودية.