ما أخذه الله لحكمة، وما أبقاه لرحمة، ولن يضيع المؤمن بين حكمة ربه ورحمته.
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى أن كل ما يحدث في حياة المؤمن هو ضمن حكمة إلهية ورحمة. فهي تبرز أهمية الثقة بالله حتى في الأوقات الصعبة.
الشرح
تعبّر هذه المقولة عن مفهوم الحكمة والرحمة في الدين الإسلامي، حيث يُفترض أن كل ما يقرره الله للمؤمنين له مغزى عميق. إن أخذ الله شيئًا من المؤمن ليس إلا لإختبار إيمانه، بينما حفظه لشيء آخر هو تعبير عن رحمته وعنايته. هذا يؤدي إلى تعزيز الثقة في حكم الله ويدعو المؤمنين للإيمان بأن كل شيء يحدث لسبب معين. فعلى المؤمن أن يثق بأن الله يوجهه دائمًا نحو الأفضل، وأن ما يواجهه من مصاعب هو في الحقيقة جزء من خطة أكبر للرحمة والعناية الإلهية.