كنت أحيا على حرف الخبل، أهوى لو أدري الأسباب، أطرق على بابٍ فيفتح صيرت أدق عليه من باطنه.
وصف قصير
تعبّر هذه الكلمات عن البحث الداخلي العميق والمعاناة المرتبطة بفهم الحياة وأسباب وجودها. إنها تعكس الرغبة في فهم وتجربة الحيات والدوافع وراء الأفعال.
الشرح
يعكس هذا الاقتباس توجه الرومي الفلسفي، حيث يتحدث عن التجارب والأفكار التي تؤدي إلى حالة من الارتباك والبحث عن المعنى. من خلال استخدامه للغة الشعرية، يدعو الرومي المستمعين إلى التفاعل مع أفكارهم الداخلية. هو يعبّر عن إحساس التعلق برغائب الحياة، مما يحثنا على الخوض في أعماقنا. إن الرغبة في فتح الأبواب التي تتعلق بالمعرفة والفهم تعكس أشواقه للاستكشاف. يُظهر أن الرغبة وحدها قد لا تكفي بدون العمل الجاد لفهم الكون من حولنا.