كُنت مِثل ذاك الشخص اليائس المُتعلق بقطعه خشبيه منجرفه في تيار الماء في حلكة الظلام الدامس ، بدون وميض ضوء نجم او قمر واحد في السماء ليُرشدني ، فطالما انني مُمسكاً بهذه القطعة الخشبية ، فإنني لن أغرق ولكن لا أعرف موقعي ، او الي أين أتجه.
وصف قصير
تعبير قوي عن الشعور بالعجز والضياع في الحياة. يحاول الكاتب تصوير تلك الحالة التي يعيشها الفرد عندما يشعر بأن مصيره يعتمد على شيء غير مؤكد.
الشرح
يعكس هذا الاقتباس شعور اليأس الذي قد يتملك الإنسان في أوقات الشدائد. يُشبه الشخص الذي يتمسك بقطعة خشبية في مياة مظلمة، مما يدل على أن الأمل يمكن أن يتواجد حتى في أحلك الظروف. يلقي الضوء على أهمية الأمل في النجاة، رغم غموض المستقبل والمكان. يُظهر أيضًا الصراع الداخلي والتشتت الذي يمكن أن يشعر به المرء عندما لا يعرف الاتجاه الذي يسلكه. هذه الفكرة تعزز من مفهوم وجود الأمل في الظلام.