لَو كَانَ الإستِسّلامُ إلى الحُزّنِ هُو المُتّبَع لمَا بَقّى عَلَى ظَهرِ الأرضِّ حَيّ.
وصف قصير
هذه العبارة تعبر عن فكرة عميقة حول قوة الحياة والأمل في مواجهة الألم والحزن. تشير إلى أنه لو استسلم الجميع للأحزان، لما بقي إنسان حي على وجه الأرض.
الشرح
يتناول نجيب محفوظ من خلال هذه العبارة مفهوم القوة الإنسانية والقدرة على التغلب على الصعوبات. الاستسلام للألم أو الحزن يعني تقبّل الواقع بطريقة سلبية، وهذا يتعارض مع طبيعة الإنسان المتطلع إلى الحياة. الكلمات هنا تفسر كيف أن الأحزان جزء من الوجود، لكن يجب ألا تدفعنا إلى الاستسلام. بدلاً من ذلك، ينبغي أن تكون لدينا الرغبة والأمل في مواصلة العيش. تعكس هذه الفكرة التحدي الروحي الذي يواجه كل إنسان.