كيف أُخبرك بأني أشتقتُ إليك، بالطريقة التي تجعلك لا ترى من الدروب إلا طريقـا يأتي بكَ إليَّ.. كيّف؟
وصف قصير
في هذه العبارة، يعبّر الكاتب عن مشاعر الشوق والحنين العميق. يتحدث عن الحاجة إلى التواصل مع شخص آخر، وكيف يمكن أن تكون الطرق المؤدية إليهم وحيدة لدرجة أنها تتداخل مع تجارب الحب والشوق.
الشرح
تخلق هذه الكلمات شعوراً قوياً بالتوق والانتظار. يسلط الأعرج الضوء على تجارب الشوق التي يعيشها الفرد في حالة الفراق، مستحضراً المشاعر التي تَعبر عن الصعوبات التي يواجهها المرء في التعبير عن الحب. الكلمات تحمل طابعاً شاعرياً وتعبّر عن الأثر العاطفي الذي تتركه العلاقات الإنسانية. يعكس هذا الاقتباس قدرته الفائقة على صياغة الأحاسيس بطريقة تجعل القارئ يتفاعل مع المشاعر الصادقة.