أنا لا أؤمن بنظرية المؤامرة .. الاهمال هو التفسير الوحيد لكل شيء . المؤامرة تحتاج لقدر بسيط من الذكاء والتخطيط العلمي ونحن نفتقر لهذين.
وصف قصير
يتحدث أحمد خالد توفيق في هذه الاقتباسة عن عدم إيمانه بنظريات المؤامرة، مشددًا على أن الإهمال هو التفسير الأكثر واقعية للأحداث. ويقترح أن نظريات المؤامرة تتطلب مستوى معين من الذكاء والتخطيط، وهما عنصران نفتقر إليهما.
الشرح
هذا الاقتباس يعكس وجهة نظر الكاتب حول كيفية تفسير الأحداث، حيث يرى أن الكثير من الظواهر السلبية يمكن أن تُعزى إلى الإهمال وعدم الكفاءة بدلاً من الافتراضات المعقدة المتعلقة بالمؤامرات. يؤكد توفيق على أن القيام بإيجاد مؤامرات يحتاج إلى مستوى عالٍ من الذكاء والتفكير الاستراتيجي. ومع ذلك، يُعتبر في معظم الأحيان أن الواقع أكثر تعقيدًا منهوبٍ فيها اتهام المؤامرات. هذا يعكس أيضًا شعورًا عامًا بالتشاؤم تجاه القدرة البشرية على التخطيط بشكل فعال. وبينما يُنظر إلى نظريات المؤامرة كأفكار مثيرة، يحذر توفيق من الافراط في التفكير فيها.