لم أعد أتفاجيء، أصبحت أتوقع أي شيء، من أي أحد، في أي وقت، ولا أبالي.
وصف قصير
تعبر هذه العبارة عن حالة من الانفصال عن المفاجآت اليومية وتقبل غير المتوقع.
الشرح
يعكس هذا الاقتباس مشاعر العزوف عن التوقعات القوية والشعور باللامبالاة تجاه الأحداث التي يمكن أن تحدث في الحياة. في عالم مليء بالتحولات المفاجئة، قد يشعر البعض أنهم بحاجة إلى التكيف مع كل ما يأتيهم، مهما كان غير متوقع. إن عدم التعلق بالنتائج قد يكون أسلوب حياة لمن يسعون للعيش بسلام دون ضغوط الدهشة. يعتمد هذا التفكير على تقبل ما هو موجود وفتح الذهن للاحتمالات المختلفة التي قد تواجه الشخص.