لا أمل في إصلاح مصر ما دام هناك لغة للعلم ولغة للكلام ، فإما أن ترقى لغة الكلام وإما أن تنحط لغة العلم حتى تتحدا ، وحينئذ فقط يكون التفكير الصحيح واللغة التي تستمد روحها من الحياة الواقعية.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباس عن العلاقة المتبادلة بين لغة العلم ولغة الكلام في مصر.
الشرح
يعبر أحمد أمين عن قلقه تجاه نوعية اللغات المستخدمة في المجتمع المصري، حيث يرى أن الإصلاح الحقيقي لن يتحقق إلا من خلال تكامل لغة العلم ولغة الكلام. ويشير إلى ضرورة ارتقاء لغة الكلام، أو تراجع لغة العلم، لتحقيق الفهم الصحيح والتواصل الفعال. يعكس الاقتباس الحاجة إلى استخدام لغة مبنية على التجربة الحياتية، مما يعني أن اللغة ليست مجرد أداة بل هي أداة تمثيل للواقع. إن تحقيق هذه الوحدة يمكن أن يسهم في تعزيز التفكير النقدي وتطوير المجتمع.