ولتحفروا قبري عميقاً وأدفنُوني واقفا حتى أظل أصيح بين الناس : لا تحنوا الجباه ! موتوا وقوفا لا تمُوتوا تحت أقدام الطُغاة.
وصف قصير
يتحدث الشاعر هنا عن الفخر بمواجهة الطغاة، ورغبته في أن يُدفن واقفاً ليظل صوته مدوياً ضد الظلم.
الشرح
تعتبر هذه المقولة تجسيداً للرفض القاطع للخضوع والقهر. يدعو الناس إلى الموت بكرامة، وبدلاً من الانحناء والخنوع، عليهم أن يظلوا واقفين بشموخ. الشاعر ينقل رسالة قوية حول أهمية المقاومة وعدم الاستسلام للظلم والديكتاتورية. إنها دعوة للتضحية من أجل العدالة والحفاظ على الكرامة الإنسانية، حتى في الموت.