لا تُقصّر في حق أخيك اعتماداً على مودّته، ولا تبذل وجهَك إلى من يَهون عليه ردُّك.
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى أهمية التعامل مع الآخرين بكرم وأدب، وعدم الاقتصار على الأصدقاء المقربين فقط. ينبغي على الإنسان أن يكون حريصاً على حقوق الإخوان، وأن لا يتجاهل الجهد والروابط الإنسانية المبنية على المودة.
الشرح
في هذه الحكمة، يُشار إلى قيمة العلاقات الإنسانية وأهمية الوفاء بالحقوق. يذكر الشافعي أن على الإنسان ألا يقلل من واجباته تجاه الآخرين بسبب قربهم منه، حيث أن الإخلال بذلك قد يؤدي إلى انتقاص من المعاني الأصيلة في الصداقة والمودة. بعبارة أخرى، الانشغال بالعلاقات الحميمة لا يجب أن يكون سبباً للتقاعس عن واجباتنا تجاه الجميع. كما أن تقديم الاحترام والاهتمام للجميع يُعتبر من علامات الأخلاق الحميدة. التحذير من ردود الأفعال غير اللائقة على الآخرين يُظهر أيضاً عمق الحكمة الاجتماعية التي ينطلق منها الشافعي.