لا تكتبي لي جواباً ، لا تكترثي لا تقولي شيئاً، إنني أعود إليك مثلما يعود اليتيم، إلى ملجأه الوحيد ، وسأظل أعود.
وصف قصير
في هذا الاقتباس المؤثر، يعبر كنفاني عن عودة الحنين والشوق العميق، حيث يُشبه علاقته بمن يحب بعودة اليتيم إلى ملجأه. هذه الكلمات تحمل في طياتها معاني من الفقدان والأمل الذي لا ينضب.
الشرح
يظهر الاقتباس بوضوح حالة الانتظار والتوق إلى شخص محبوب، معبراً عن أعمق المشاعر الإنسانية. يستخدم كنفاني صورة اليتيم القريب إلى النفس للتعبير عن مشاعر الفقد والحاجة. الخطاب هنا يذهب إلى عمق المعاناة الناتجة عن الفراق، حيث تتجلى الفكرة أن الحب الحقيقي يظل دائماً حاضراً، حتى في غياب الطرف الآخر. يعكس الاقتباس فلسفة الحياة التي تتعلق بالتعلق بالماضي، والوحدة، والحنين، مما يجعل القارئ يتفاعل مع هذه المشاعر بشكل قوي.