هو الغائب الذي لا يحضر وأنا المشتاق الذي لا ينسى!
وصف قصير
في هذه العبارة، يعبر الشاعر محمود درويش عن مشاعر الفقدان والشوق. يجسد الحضور الغائب لشخص ما وتأثيره العميق على ذاكرة الحبيبة.
الشرح
تتحدث هذه العبارة عن الحنين الذي يشعر به الشخص تجاه أحد أحبائه الغائبين، حيث يمثل الغياب نوعًا من الحضور الروحي المستمر. يظهر الشاعر حالة التوق والمشاعر الجريحة التي تأتي من الخسارة. من خلال تشبيهه، يبرز الفارق بين الجسدي والروحي في العلاقات الإنسانية. تُعتبر هذه الكلمات تعبيرًا عن عواطف معقدة تتعلق بالحب والفقدان. كما تعكس التجارب الشخصية للفراق والحنين، التي يعبر عنها بإحساس عميق وشاعري.