لا سماء هذا المساء .. لا سهرَ ..لا مدينة .. لا بلدْ .. أجلسُ في آخر العمر .. متكئاً على وحدتي .. شارداً .. في لا أحدْ.
وصف قصير
تعبّر هذه الكلمات عن شعور العزلة والاغتراب الذي يشعر به الكاتب، حيث يصف منظر المساء الخالي من الأمل والأضواء. إن الجلوس في وحدته في آخر العمر يجسد حالة من الشجن والسوداوية.
الشرح
يستحضر الكاتب في هذا الاقتباس شعوراً عميقاً بالوحدة والضياع. يتجلى ذلك في تصويره للسماء والمدينة كرموز للغياب والافتقار إلى الأمل. يعدّ هذا المشهد العميق تجسيداً لصراعات الإنسان الداخلية، حيث يجد نفسه عالقاً بين ذكرياته وآماله وبين واقع مرير. ما يعكسه الاقتباس هو صراخ صامت ينطلق من أعماق النفس، هادئاً لكنه يحمل في طياته مشاعر عميقة من الضياع. يتركنا هذا النص مع إحساس بأن الحياة قد تمر دون أن نشعر بأننا زرعنا فيها أي شيء ذو بال.