لا شيء يؤذي الإنسي مثل الحقيقة، ولا شيء يسعده مثل الوهم.
وصف قصير
تعبير مكثف يلخص الصراع البشري بين الحقيقة والأوهام. هذه العبارة تتناول كيف يمكن أن تكون الحقيقة مؤلمة بينما الأوهام قد تمنح سعادة مؤقتة.
الشرح
يبرز غازي القصيبي في هذه العبارة التوتر الموجود في تجربة الإنسان عندما يواجه الحقائق القاسية للحياة. في كثير من الأحيان، تكون الحقائق غير مريحة وتؤدي إلى الألم النفسي. من ناحية أخرى، يمكن أن توفر الأوهام شعورًا بالسعادة والراحة، ولكن هذا الشعور غالبًا ما يكون زائفًا وغير مستدام. لذا، يعكس الاقتباس مشاعر متناقضة يمكن أن يعيشها الفرد في حياته اليومية، حيث يجد نفسه بين الصراع الداخلي بين القبول والرفض. هذه الفكرة تثير التفكير حول طبيعة الحياة البشرية وتجربتنا مع الواقع والأمل.