لا شيء يستفزني أكثر من فحش مال لا حياء لأصحابه . لذا ما دُعيت إلى طاولات الهدر أيّا كان أصحابها ، و أيّا كانت ذريعة الاحتفال أو المحتفى به ، إلا و اعتذرت حتى لا أترك انسانيّتي إكراميّة لنادل الثراء .
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن استنكار قائلها لللامبالاة الناتجة عن ثروة غير مستحقة. حيث يظهر استياءه من الأشخاص الذين يتبجحون بفحش المال ويستهلكونه دون أي اعتبار للقيم الإنسانية.
الشرح
الكاتب يرفض الانجرار وراء التفاخر بالثروة والهدر، مشيرًا إلى أن المجالس التي تُعقد للاحتفال بالثراء ليست مكانًا يعبّر فيه عن إنسانيته. هذا النص يُظهر عمق المشاعر السلبية تجاه ثقافة الثراء المفرط وفقدان القيم. الاعتذار عن حضور مثل هذه المناسبات يمثل اعتراضًا على فحش المال ولاستخفافه بالبشر. يُمكن أن يؤدي هذا الموقف إلى تسليط الضوء على أهمية القيم الإنسانية مقابل الرفاهية المادية.