لم نكن نعرِف الخوف أبداً ، تسألني لماذا؟ لأننا كنا على يقين من أن الروح التي وهبنا إياها الله، هو وحده الذي يستطيع أن يأخذها، وفي الوقت الذي حدده الله، لا الوقت الذي حدده الإنجليز أو أي مخلوق على وجه الأرض.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن غياب الخوف وعدم الاكتراث بالتهديدات، حيث يعتبر الخوف أمراً غير ذي قيمة إذا كان الشخص مؤمناً بأن روحه محمية من الله.
الشرح
تظهر هذه الكلمات إيمان الكاتب القوي بقوة الروح وأهمية الثقة في الله. فهي تلقى الضوء على الفكرة القائلة بأن الخوف ليس له مكان في وجود الشخص المتعلق بإيمانه العميق. تنعكس هذه المفاهيم على تجربة الحياة تحت التهديد، حيث يتجلى الاستعداد للمواجهة رغم الصعوبات. تعكس هذه الاقتباسة أيضاً صمود الشعب أمام التحديات التي يتعرض لها، حيث يتجاوز بداخله الخوف من أي مخلوق.