ولا نُحالِفُ إلا الله مِنْ أحدٍ غَيْرَ السيوفِ، إذا ما اغْرَوْرَقَ النَّظَرُ .. أَمَّا العَدُوُّ، فإنّا لا نَلِينُ لَهُمْ حتى يَلِينَ لِضَرْسِ الماضِغِ الحَجَرُ.
وصف قصير
الفرزدق يتحدث عن الإخلاص لله وعدم الاعتماد على سيوف غيره في مواجهة الأعداء. هذا الاقتباس يعكس موقف الشاعر الحازم والرافض للذل والضعف.
الشرح
يبرز الفرزدق في هذه الأبيات مبدأ الولاء لله فقط، مشيراً إلى أن الاعتماد على الأسلحة المادية ليس بالأمر الأساسي. بل يرى أن مواجهة الأعداء تتطلب الإرادة القوية والثبات. كما يُظهر قوة المقاومة في القتال ورفض الخضوع للخصوم. الشاعر يشدد على ضرورة القوة والتصميم في الأوقات الصعبة، مما يعكس روح الفخر والعزة التي يجب أن يتحلى بها الإنسان. هنا، يكون المعنى عميقاً لأن الشاعر يربط بين الإيمان والنصر في مواجهة التحديات.