إننا لا نعلم بواطن الأمور؛ فلعل الفقير غني في ذاته، ولعل الغني فقير في ذاته.
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن التباين في إدراك الثروة والفقر، مشيرةً إلى أن القيم الحقيقية للأشخاص قد تختلف عن المظاهر الخارجية.
الشرح
تجسد هذه المقولة فكرة عميقة عن طبيعة الثروة والفقر، حيث تدل على أن المظهر الخارجي ليس دائماً انعكاساً للحالة الداخلية. يشير الكَاتب إلى أن الفقير قد يتمتع بثراء روحي أو عاطفي يعجز الغني عن الوصول إليه، والعكس صحيح. علينا أن نبحث عن المعاني الأعمق للغنى والفقر. هذه المقولة تدعونا للتأمل في أنفسنا وفي الآخرين، وأهمية القيم الحقيقية التي تتجاوز ما يظهر للعيان.