حتى إذا كنت خائفًا فبعد الخوف أمن، وبعد الظلام إشراقة صباح، فلا داعي للحزن والقلق.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن الطبيعة الدورية للقلق والأمل. تشير إلى أن الخوف ليس سوى مرحلة مؤقتة، حيث يأتي بعده الأمان والنور.
الشرح
يظهر الاقتباس كيف يمكن للخوف أن يكون شعورًا عابرًا، ويؤكد أن الأوقات الصعبة مثل الظلام ستتبعها لحظات أفضل مثل إشراقة الصباح. يذكرنا بأنه لا داعي للحزن أو القلق، حيث يأتي الفرج بعد الصعوبات. هذا يسلط الضوء على أهمية الصبر والثقة في المستقبل. إنه تذكير قوي بأن السلبية لا تدوم وأن الفرح ينتظرنا دائمًا في الأفق. لذلك، يشجع الاقتباس على التغلب على الخوف والاستمرار في المسير نحو الأوقات الهنية.