لا يفزعنك قعاقع و فراقع و جعاجع عريت عن البرهان , كم ذي الجعاجع ليس شيء تحتها إلا الصدى كالبوم في الخربان.
وصف قصير
هذا الاقتباس يتناول مفهوم الضجيج والضوضاء التي لا تتطلب الخوف منها، حيث تنعدم الأدلة أو البرهان على ما يُثار من ضجيج.
الشرح
يتحدث ابن قيم الجوزية عن الفوضى والضجة التي تثير التوتر والقلق بين الناس. الفنّ الأدبي هنا يصوّر كيف أن كل هذه الأصوات ليست سوى صدى بلا قيمة أو فائدة، مثلما يكون البوم في الأماكن المهجورة. والهدف هو تحفيز الأفراد على التفكير بشكل أعمق وعدم الانجراف وراء الهواجس والضغوط السطحية التي تخلو من الدليل. على القارئ أن يستوعب أن الحكمة تكمن في التروّي والتمحيص بدلاً من الانجراف وراء الضجيج والعواطف العابرة.