وذاك القلب لا ينتقي إذ يداهمه الوجه ويحيط به الصوت ويقع فريسة للتأويل! وكل مافي الداخل في إرتياب، وكل مافي القلب في ميل لشقِ التصديق والتحديق في طالع الأيام والأصابع خمس أمام الخوف، أمام المد، أمام الإرتجاف، و تلويحة الوداع ومن بعدها قصاص... الندم! وذاك القلب لا يعي أو يرعوي فكل القلوب أمامه بيضاء، وكل النظرات آمنة، وكل الكلمات وعود، وكل الأصوات غناء، وكل الأيدي شرائط عيد تتراقص على الطرقات!!
وصف قصير
تتحدث هذه الكلمات عن تداخل المشاعر وتعقيد العلاقات الإنسانية. تبرز الفكرة أن القلب قد يبدو ضعيفًا أمام المصادفات والعواطف، حيث تتمازج الآمال مع المخاوف.
الشرح
الاقتباس يعكس رحلة القلب ودوره في استيعاب العواطف المتضاربة والتجارب الحياتية. إن القلب ينحصر بين الوعود والحقائق، مما يجعله فريسة للعواطف المتناقضة. الأيدي التي ترقص كشرائط عيد تدل على أمل وجود الفرح والاحتفال رغم الألم. وفي النهاية، يكشف الاقتباس عن حالة من الندم والمعاناة التي قد تصاحب هذه التجارب، مما يلقي الضوء على الجانب العميق من التجربة الإنسانية.