لا يوجد إنسانٌ بالثراء الكافي ليُعيدَ شراءَ ماضيه.
وصف قصير
تناقش هذه العبارة معضلة الزمن والندم، مشيرة إلى أنه لا يمكن لأحد أن يدفع ثمن إعادة تجارب الماضي.
الشرح
يعبر أوسكار وايلد في هذه العبارة عن فكرة عميقة تتعلق بالطبيعة البشرية. يتواجد الندم في قلوب الكثيرين، حيث يتمنون لو كان بإمكانهم تصحيح أخطاء الماضي. ومع ذلك، يوضح وايلد أن الثروة، مهما كانت، لا تستطيع شراء ما تم فقدانه أو تغييره. إن هذه الفلسفة تدعونا للتفكير في أهمية اللحظة الحالية والتعلم من تجاربنا بدلاً من الرغبة في العودة إلى الوراء.