الطموح هو منبع كل الصفات النبيلة.
وصف قصير
تشير هذه المقولة إلى أن الطموح هو القوة المحركة وراء العديد من الصفات النبيلة مثل الإبداع، والإصرار، والعزيمة. يُظهر وايلد كيف أن الطموح يمكن أن يدفع الأفراد لتحقيق عظمة في حياتهم.
الشرح
فالإيمان بالطموح كقوة دافعة يتماشى مع فكرة أن القيم النبيلة لا تأتي من فراغ، بل تتطلب السعي والجهد لتحقيقها. يدعو وايلد الناس للاحتفاظ بطموحاتهم وعدم الاستسلام للعقبات. وفي سياق ذلك، يعكس الطموح الرغبة القوية في تحقيق الإنجازات والهدف. إن وجود طموح قوي يوفر الطاقة والدافع للأفراد لتطوير صفاتهم الشخصية والمهنية.