لا يوجد حمقى مزيفون .. كل الحمقى أصليون.
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن طبيعة الحمق، مشيرة إلى أن كل الأشكال من الحمق تأتي من أصل حقيقي ولا يوجد شكل مزيف. يُبرز ذلك مسألة الصدق في تصرفات البشر وعلاقتهم بالحمق.
الشرح
العبارة تلقي الضوء على مفهوم مهم وهو أن التصرفات الحمقاء التي قد نراها ليست سوى مظاهر أصلية من شخصيات الأفراد. في هذا السياق، يمكن أن يُعتبر الحمق جزءًا من السلوك البشري الجوهري وليس شيئًا يتم تركيبه أو تزييفه. هذا يمكن أن يؤكد على فكرة أن من يظهرون بصفات حمقاء هم في الواقع يظهرون طبيعتهم الحقيقية. إنه يتحدث عن الصدق والفطرية في الشخصية البشرية. قد يفتح هذا النقاش حول كيفية قبول الحمق كجزء من الإنسان بدلاً من استنكار ذلك.