لكل جواد كبوة، ولكل حكيم هفوة، ولكل نفس ملة، فاطلبوا لها طرائف الحكمة.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن طبيعة الحياة والتجارب البشرية، حيث يعترف بأن لكل شخص نقاط ضعفه وزلاته. هو دعوة للبحث عن الحكمة واستخلاص الدروس من التجارب.
الشرح
تُعتبر هذه العبارة تذكيرًا بأن الكمال ليس سمة إنسانية. لكل جواد كبوة، تشير إلى أن حتى الأفضل قد يواجهون مواقف صعبة. كذلك، لكل حكيم هفوة، مما يعني أن الحكماء ليسوا محصنون من الأخطاء. في النهاية، يدعونا علي بن أبي طالب إلى البحث عن طرائف الحكمة، مما يشير إلى أهمية التعلم والنمو من التجارب.