لم أتوقف عن الكتابة الروائية لأنني أدركت أنني لن أحقق حلمي بتغيير مسار الإنسانية من القسوة والظلم نحو التسامح والعدل، بل لأنني فهمت أن القسوة والظلم طبع أصيل في الذات الإنسانية!
وصف قصير
هذه العبارة تعبر عن إحباط الكاتب من محاولاته لتغيير المجتمع من خلال الأدب. يسلط الضوء على القسوة والظلم كجزء من الطبيعة البشرية ويعكس مشاعر الخيبة.
الشرح
تظهر كلمة الكاتب مدركًا لواقع محبط، حيث يوضح أن الجهود الفردية لإحداث تغيير جذري قد تكون بلا جدوى. هو يفهم أن القسوة والظلم ليسا مجرد أفعال عابرة بل هما جزء من الطبيعة البشرية المعقدة. يستشعر الكاتب فراغ الأمل، مما يدفعه إلى إعادة تقييم دور الكتابة في المجتمع. وهذا يدعو القارئ للتفكير في العمق الفلسفي حول طبيعة الإنسانية. كما يعكس تلك المشاعر الحزينة والإحباط الذي قد يشعر به أي فنان أو مفكر عندما يواجه الجوانب المظلمة للعالم.