إنني لم أسرف في حسد أحد إلا الموتى.
وصف قصير
تُعبر هذه العبارة عن عدم الشعور بالغيرة تجاه الأحياء، واستخدام الحسد فقط تجاه من فقدناهم. يعكس هذا التفكير أدب مارك توين الساخر والواقعي.
الشرح
يستعرض مارك توين في هذه العبارة فكرة فلسفية عميقة حول الحياة والموت، مشيراً إلى أن الشعور بالحسد أمر طبيعي وصحي عندما يتعلق بالأموات. يُظهر ذلك درجة من التفهم للرغبات الإنسانية، حيث لا يمكن للناس أن يشعروا بالغيرة من أولئك الذين لم يعد لديهم تأثير في حياتهم. تتناول هذه الفكرة العلاقة بين الأحياء والموتى، مشيرة إلى أن الناس يميلون في الغالب إلى تجنب الحسد تجاه الذين لا يمكنهم المنافسة معهم. بطريقة ما، يبرز الجملة عاطفة مختلطة من الأسى والاعتراف بالنهايات التي تميز الحياة.