لم تكن لـ تهديء روع الغياب! لم تكن لتمنحني سعة الكتف قبل الصدر، لم تكن لتحتمل فكرة الثبات على منطق الشوق أو مجاز العطف، لم تكن لتتجرع أن الحب حتم لا حتف، وأن الطمأنينة عين لـ عين لـ عمر لـ قلب لا يحتمل مجدداً شرارة من أسف!
وصف قصير
تعبّر هذه الكلمات عن ألم الفراق والشوق العميق الذي يعتصر القلب. يتحدث الكاتب عن صعوبة التغلب على الغياب وعدم القدرة على التكيف مع الألم الناتج عن الحب. هذه المشاعر تبث في نفس القارئ فكرة أن الحب يحمل معه تحملًا غير محتمل.
الشرح
يعكس النص مشاعر الفقدان والخسارة، حيث يتساءل الشخص عن كيفية مواجهة الفراق والتعامل مع الواقع القاسي. يُظهر الكاتب مدى تأثير الغياب على النفس، وكيف يمكن أن يؤثر الحب في حالتي السعادة والألم. تتجلى الصور الشعرية المعبرة التي تستخدم للتعبير عن الشوق والاشتياق، حيث يتم تأسيس صراع بين مشاعر الحب والضرورات العقلية. بصفة عامة، يتطلب التعامل مع مثل هذه المشاعر وقتًا وجهدًا بحثًا عن الطمأنينة.