لم يُرغمني أحد على شيء حقاً، لكنني بمعنى ما أشعر أنني أكاد أكون مرغمة على كل شيء وبإرادتي، خوفاً أو جبناً أو حبًا! أنا لست أنا، ولست حقيقية إلا حين أكون وهمية. أعيش حياتي الخيالية داخل الكتب التى أطالعها والحكايا التي أتوهم أنني أعيشها، كأنني أكتبها داخل رأسي وأبنيها حجراً حجراً لأعيش داخلها إذ لا بيت لي سواها. كأنني أعالج الخوف بالحلم.
وصف قصير
تعبر غادة السمان في هذا الاقتباس عن مشاعر الانغماس في عالم الخيال كوسيلة للهروب من الواقع. تشعر أنها ملزمة بالتوافق مع التوقعات الاجتماعية رغم رغبتها في الانفصال عن هذه الضغوط.
الشرح
تتناول غادة السمان في هذه الكلمات الصراع الداخلي الذي تعيشه بين إحساسها بالالتزام تجاه الواقع وإرادتها الحرة. يستعرض الاقتباس تأثير الخوف والجبن والحب على حياتها بشكل يجعلها تعيش في عالم غير حقيقي. تشير إلى أن الكتب والحكايات التي تقرأها تصبح ملاذًا لها، حيث تبني عالمها الخاص من الأحلام والتصورات. هذا يمكن أن يدل على تحديات أكبر تواجهها النساء في مجتمعات معينة حيث تتـوقع منهن أدوار محددة.، مما يجعل الخيال ملجأً وفعلًا من أفعال المقاومة. هذا الاقتباس يتحدث أيضًا عن أهمية الأدب كوسيلة للهروب والشعور بالحرية.