لم يكن الإسلام لا دين مذاهب ولا نظريات في دولة النبي.
وصف قصير
تتحدث هذه المقولة عن طبيعة الإسلام في زمن النبي محمد، مشيرة إلى أنه لم يكن مقسماً إلى مذاهب أو نظريات. هذا يعكس الفهم الصافي للدين كما كان في suas الأصول.
الشرح
في هذه العبارة، يشير إبراهيم عيسى إلى بروز الإسلام كدين موحد في زمن النبي، بدلاً من أن يكون مجموعة من المذاهب أو التفسيرات المتعددة. يُفهم من ذلك أن الإسلام جاء برسالة واحدة وواضحة تتمحور حول العدالة والمساواة. وجود المذاهب والتفسير المتباين هو من نتاج الأزمنة اللاحقة وليس من تعاليم الدين الأساسية. تشير المقولة إلى أهمية العودة إلى الجذور الصحيحة لفهم الدين بشكل صحيح. يعتبر هذا الاستنتاج دعوة للتفكر في الفهم الديني المعاصر وضرورة توحيد الرؤى.