هجر المسلمون القرآن إلى الأحاديث ثم هجروا الأحاديث إلى أقوال الأئمة ثم هجروا أقوال الأئمة إلى أسلوب المقلدين ثم هجروا أسلوب المفكرين وتزمتهم إلى الجهال وتخبطهم.
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن تطور العلاقة بين المسلم والقرآن والأحاديث وأقوال الأئمة. يُظهر النص كيف أن المسلمين قد انتقلوا من التركيز على القرآن إلى تقليد أقاويل ومن ثم إهمال التفكير النقدي.
الشرح
يعكس هذا الاقتباس الواقع الذي يشير إلى تدهور الفهم الديني وتأثيره على الناس. مع تحول المسلمين من التركيز على النصوص الأساسية إلى التقاليد والأقوال، يصبح هناك خطر من الاعتماد على الأفكار السطحية بدلًا من التفكير العميق. يشير المتحدث هنا إلى أنه قد تكون العواقب مؤسفة، حيث يتجه الناس نحو الجهل وغياب الفهم الحقيقي. إن الفقدان المتسلسل للمعرفة في هذا السياق يمثل تحديًا كبيرًا للفكر الإسلامي.