لن تطفئ الغربة جرحاً.
وصف قصير
تعبّر هذه الجملة عن قوة الألم الذي تعانيه النفس، والذي لا يمكن معالجة بتغيير المكان أو الهجرة. حتى في الغربة، يبقى الجرح عميقًا.
الشرح
تتناول هذه العبارة مشاعر الغربة والفقدان، حيث يُظهر الكاتب كيف أن الانتقال إلى مكان جديد ليس كافيًا للتخلص من الآلام الداخلية البشرية. الغربة قد تكون تجربة قاسية، تُذكّرنا بأن الجروح الناتجة عن الفقد لا تزول ببساطة. تبقى الذكريات والأحاسيس متأصلة في النفس. مهما حاول الفرد أن يتخطى هذه المشاعر، فإنه قد يبقى أسيرًا لها، مما يثير إحساسًا دائمًا بالحنين والألم.