لو أننا لم نفترق , لبقيتُ نجماً في سمائك سارياً , وتركتُ عمري في لهيبك يحترق , لو أنني سافرتُ في قمم السحاب وعدتُ نهراً في ربوعك ينطلق , لكنها الأحلام تنثرنا سراباً في المدى وتظل سراً في الجوانح يختنق.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات الشعرية عن مشاعر الفراق والحنين، حيث يتحدث الشاعر عن حبه الضائع ورغبته في البقاء بجانب محبوبته. تأتي الصور الشعرية المتنوعة لتجسد الألم والأمل في آن واحد، مما يجعل القارئ يشعر بالارتباط العاطفي مع الكلمات.
الشرح
يصوّر الشاعر في هذه الأبيات كيف أن الفراق قد يأخذ منه كل شيء، فيبقى كالنجم في سماء محبوبته، لكنه في نفس الوقت يشعر بأن أمنياته وتحقيق أحلامه تتلاشى في الفراغ. تعكس الكلمات الصراع الداخلي بين الرغبة في الارتباط والرغبة في الحرية، مما يجعلها تمثل تجربة إنسانية مشتركة. الأسلوب الشعري يمزج بين الحب والفراق بطريقة تجعل القارئ يشعر بالحنين إلى ماضٍ جميل. يبقى الغموض العاطفي عنصرًا مركزيًا في الرسالة التي يحملها، فهذا الغموض يضيف عمقًا لمشاعر الفراق.