لَيست الأغلَبيّة على حَقٍّ أبدًا، أبدًا.. أؤكَّدُ لَك , إنّها إحدى تِلك الأكاذيب في المُجتمَع والّتي لَيس لإنسانٍ حُرٍّ وذَكيّ حِيلَة في التَمرُّد عليها , مَن هُم الذين يُشكّلون النِسبَةَ الأكبَر مِن السُكّان: الأذكياءُ أم الحَمقى؟
وصف قصير
يتناول إبسن في هذا الاقتباس فكرة أن الأغلبية لا تعني الصواب، ويدعو للتفكير النقدي في آراء المجتمع السائدة.
الشرح
هذا الاقتباس يحث على الشك في الأفكار النمطية التي يروج لها المجتمع، حيث يسلط الضوء على أن القوة ليست دائماً في عدد السكان بل في مقدار الحكمة والذكاء. تتناقض وجهة نظر إبسن بشكل صارخ مع فكرة أن الأغلبية صحيح دائماً، مما يشجع الأفراد على التفكير المستقل. من خلال طرح سؤال حول من يشكل الأغلبية، الأذكياء أم الحمقى، يبرز أهمية المقياس النوعي على الكمي. إن هذا الاقتباس يمثل دعوة للتفكير النقدي والتمرد على الأكاذيب الاجتماعية.