ليس الزّهد أن لا تملك شيئاً، بل الزهد ألا يملكك شيء.
وصف قصير
يُعرّف الزهد في هذا الاقتباس بعدم انجرار الإنسان خلف الممتلكات الدنيوية، بل يصف الزهد كحالة ذهنية تضبط علاقته بالماديات.
الشرح
هذا الاقتباس يعكس الفهم العميق للزهد كقيمة روحية في الإسلام. يُظهر أن الزهد ليس مجرد الفقر أو عدم اقتناء الممتلكات، بل هو قدرة الإنسان على التحرر من سيطرة الممتلكات عليه. عندما لا تسيطر الأشياء على مشاعره وأفكاره، يُعتبر هنا زاهدًا حقيقيًا. يتطلب الأمر قوة نفسية ورؤية واضحة للحياة تدفع الإنسان للتركيز على القيم الروحية والمعنوية بدلاً من الماديات. في هذا السياق، يُشجع الاقتباس الناس على التفكير في ما يجلب السعادة الحقيقية والحرية الداخلية.