موثّق تأملي medium

مَلَكْتُ نَفْسِي مُذْ هَجَرْتُ طَمَعِي الْيَأْسُ حُرٌّ، وَالرَّجَاءُ عَبْدُ وَلَوْ عَلِمْتُ رَغْبَةً تَسُوقُ لِي نَفْعًا، لَخِفْتُ أَنْ يُضَرَّ الزُّهْدُ.

وصف قصير

تتحدث هذه المقولة عن مفهوم السيطرة على النفس وترك الطمع واليأس، حيث تعتبر الحرية في اليأس والتعلق بالأمل أمورًا متناقضة.

الشرح

يعبّر الشاعر عن تجربته الشخصية في السير على طريق الرضا والزهد. إن تخلي عن الطمع واعتناق حال اليأس يحرره من قيود المادية. وفي ذات الوقت، يشير إلى أن الأمل والترقب يمكن أن يؤديان إلى الاعتماد على ما هو خارجي لبناء السعادة. هذه المقولة تدعو للتفكير في أهمية الاستقلال الداخلي والإيجابية. هي دعوة للاعتناء بالنفس بطرق تتجاوز المظاهر السطحية.

اقتباسات مشابهة