ليس بِـ حبيبٍ من احتجتَ إلى مُداراتِه ؛ بل الحبيب من تُلقي نفسك بين يديه ولا تُبالي.
وصف قصير
تتناول هذه المقولة فكرة الصداقة الحقيقية، حيث يشير الشافعي إلى أن العلاقات المليئة بالمشاعر والأمان ليست تلك التي نضطر فيها لإخفاء مشاعرنا. بل الصديق الحقيقي هو الذي يمكننا أن نكون معه على طبيعتنا.
الشرح
في هذه العبارة، يعبر الشافعي عن مفهوم الحب والصداقة. الحب الحقيقي هو ما يتمتع بالثقة التامة، بحيث يمكن للشخص أن يظهر حقيقته دون خوف من الحكم. العلاقة التي تتطلب التظاهر أو التصنع ليست علاقة صادقة. من المهم أن نكون قادرين على التواجد مع من نحب بطريقة طبيعية ودون خوف من فقدانهم. هذه الرؤية تعزز أهمية الأمان العاطفي في العلاقات الإنسانية.