وَلَيسَ يَصِحّ في الأفهامِ شيءٌ ... إذا احتَاجَ النّهارُ إلى دَليلِ.
وصف قصير
يعبر هذا البيت بشكل عميق عن أهمية العقل والفهم في إدراك الحقائق. يشير المتنبي إلى أنه ليس هناك شيء سليم يمكن أن يُقبل إذا كانت هذه الأمور تحتاج إلى دليل ظاهر.
الشرح
يتناول المتنبي في هذا البيت قضايا الفهم والإدراك. فهو يبرز فكرة أنه لا يوجد شيء مؤكد أو صحيح في عقول الناس إذا كان يحتاج إلى دلالة أو دليل في وقت وضوح الأمور. يعكس هذا البيت أيضاً أهمية البصيرة العقلية في تفسير وتجربة الحياة. يعتبر المتنبي من الشعراء الذين اهتموا بالأبعاد الفلسفية في شعرهم، وهذا البيت نموذج لذلك.