موثّق تأملي deep

لي سقف ينتهي جسدي عنده , ولكني من الداخل بلا سقف وبلا قعر , وإنما أعماق تؤدي إلى أعماق .. وأفكار وصور وأحاسيس ورغبات لا تنتهي أبداً إلا لتبدأ من جديد , كأنها متصلة بينبوع لا نهائي , وهي أعماق في تغيير دائم وتبدل دائم , بعضها يطفو على السطح فيكون شخصيتي وبعضها ينتظر دوره في الظلام.

وصف قصير

يعبر مصطفى محمود في هذا الاقتباس عن فكرته حول عمق النفس البشرية وخصوصيتها. يؤكد أن هناك حدوداً جسدية لكنه ينظر إلى الداخل حيث لا حدود، مما يفتح المجال لأفكار ورغبات لا نهاية لها.

الشرح

يتناول هذا الاقتباس فكرة العمق النفسي للبشر، حيث يمثل الجسد سقفاً يمنع من الوصول للاحتواء الكامل لمشاعر الإنسان. إن التفكير والمشاعر التي تنبع من الداخل ليست لها حدود، وتكون دائماً في حالة تغير مستمر. أحمد يعبر عن فكرة أن بعض الأفكار قد تظهر في مقدمة الوعي بينما يبقى البعض الآخر في الظلام. يبين هذا الاقتباس أيضاً أن الهوية تتشكل من تفاعل مستمر بين ما هو ظاهر وما هو مخفي. تشدد العبارات على أن لحظات الظهور والتراجع للأفكار جزء من التجربة البشرية.

المزيد من مصطفى محمود

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة