إذا كانت الحياة ملهاة في نظر الإنسان الذي يفكر فإنها مأساة في نظر الإنسان الذي يشعر.
وصف قصير
هذه المقولة تعكس تباين وجهات النظر حول الحياة، حيث يُنظر إلى الحياة كمصدر للفرح أو كمعاناة بناءً على قدرة الفرد على التفكير أو الشعور.
الشرح
تشير هذه العبارة إلى الفكرة المعقدة أن التجارب الحياتية يمكن أن تُفسر بطرق مختلفة. بالنسبة للأشخاص الذين يركزون على المنطق والتفكير العميق، قد تبدو الحياة مجرد ملهاة لا معنى لها. بينما في نظر آخرين، الذين يتعاملون مع العواطف والأحاسيس، قد تكون الحياة مليئة بالمآسي والألم. هذا التنوع في الرؤى يعكس العمق العاطفي والفكري الذي يمكن أن يحمله الإنسان. تتجاوز هذه المقولة حدود الفرد لتشمل مشاعر جماعية وثقافية حول معنى الوجود.