وما جدوى ان أذكرك بالعيد ان اطرق باب قلبك، ان أنتقيك ب لون الزهر على سبيل البهجة، وما فائدة أن ترجع كل عيد بحفنة حروف من وراء القلب، من بعد الحب ومن خلف وداعات شتى، وما نفع أن أركض نحوك والقلب منكمش والعين ذبول! وما رِبح أن نُكذب الكبرياء و نداهن الايام ونجامل الفرح والروح شَجن!
وصف قصير
تتناول هذه الأبيات العواطف المعقدة التي تأتي مع الاحتفال بالأعياد عندما يكون القلب مثقلاً بالذكريات. تعكس مشاعر التناقض بين الفرح المبدئي والشعور بالحنين والافتقار.
الشرح
يعبر الشاعر في هذه الأبيات عن حيرة النفس تجاه الاحتفالات، إذ يطرح تساؤلات عن قيمة تذكر الأحباء في الأعياد. فهو يستحضر مشاعر مختلطة من الفرح والذكريات الحزينة. ويستخدم صورًا أدبية معبرة، مثل الزهر والبهجة، ليصف مشاعر الفقد والحنين. كلما اقترب العيد، تزداد المشاعر عمقًا وتعقيدًا، مما يجعل الأعياد للحزن بدلاً من الفرح في بعض الأحيان.